الشيخ محمد آصف المحسني

376

مشرعة بحار الأنوار

الباب 46 : التحرز عن مواضع التهمة ومجالسة أهلها ( 72 : 90 ) فيه ثمان روايات غير معتبرة ولاحظ وسائل الشيعة أيضاً . الباب 47 : لزوم الوفاء بالوعد والعهد وذم خلفهما ( 72 : 91 ) فيه آيات مباركة وروايات غير معتبرة . وروايات الباب وان كانت غير معتبرة سنداً سوى سادستها ، لكن الاعتماد على القدر المشترك نافع . الباب 48 : المشهورة وقبولها ( 72 : 97 ) فيه آيات وروايات وما ذكرت برقم 10 معتبرة وبرقم 7 لها ثلاثة أسانيد وعلى كل ، روايات الباب أكثر من أربعين فيعلم بصدور بعضها من المعصوم ( ع ) . ولاشك في حسن المشورة بنظر الشرع والعقلاء ، وانما البحث في الوجوب ، والذي يمكن ان يقال أنه لا مجال لوجوبها في الأمور الشخصية اليومية وغير اليومية ولم يقل فقيه بوجوبها . وبتعبير دقيق لم أجد ولم أسمع قائلًا به . واما بالنسبة إلى الأمور العامة المتعلقة بعموم الناس أو معظمهم فيمكن أن يقال بوجوبها على الحاكم الشرعي وعلى المسؤولين في الدولة ، كما أنه يمكن ان يقال بوجوب المشورة في صدور الافتاء في جملة من المسائل المهمة غير المطروحة في الكتب الفقهية وعدم الاستبداد بالرأي . كل ذلك أولا للعلم الاجمالي بصدور الاشتباه في المسائل النظرية لا سيما المستحدثة بنظر الفرد أكثر منه بنظر الجمع . وثانياً للآيتين الشريفتين المذكورتين في الباب وتقريب الاستدلال بهما محتاج إلى بيان . الباب 49 : غنى النفس والاستغناء عن الناس واليأس عنهم ( 72 : 105 )